محمد بن عبد الله القيسي الدمشقي ( ابن ناصر الدين )

107

توضيح المشتبه

والذي رأيته في « الجمهرة » : عمرو بن المسيح - بمثناة تحت ساكنة بدل الموحدة - وهكذا قاله الوزير أبو القاسم بن المغربي وغيره ، وحكاه أبو عمر ابن عبد البر ، وقيده كالأمير أبو أحمد العسكري ، وقاله بعضهم بفتح أوله ، وكسر ثانيه ، ثم مثناة تحت ساكنة ، وعمرو هذا استدركه أبو موسى المديني في « التتمة » على أبي عبد الله بن منده ، وحكى عن ابن قتيبة أن عمرا ليس يدرى اقبض قبل وفاة النبي صلى الله عليه وسلم أو بعده ، وذكر له بيت امرئ القيس فيه ، وامرؤ القيس إنما أراد مدح قومه ، كما أشار إليه كشاجم في كتابه « المصائد والمطارد » لأن بني ثعل فخذ من طيئ ، وكندة فخذ من مرة ، ومرة أخو طيئ ، فلم يرد غير المدح ، لأن عمرا كان أرمى العرب كلها ، وذكروه في أشعارهم ، منها قول بعضهم في غراب البين - وذكرا غمرا - فقال : ليت الغراب رمى حماطة قلبه * عمرو بأسهمه التي لم تلغب الحماطة : حبة القلب . قال وزرعة بن ثوب المقرئي ، قاضي دمشق بعد أبي إدريس الخولاني .